تكسرت أحلامي,,,
قال : (فاستيقظ الجرح من أعماق غفوته... وفاض نهر من الأحزان والذكر)
وقلت: بأنه لم ينم بعد لكي يستيقظ ولم يغفى حتى ولا يزال عالقا بي ولست ادري متى بدأ في مزاولة الأحزان معي .
لست ادري هل الأحزان تتبعني أم أني اتبعها وهل المجهول يسبقني إلى الغد وعل يا ترى سيكون لي غد فعلا .
أما هو فقد كان طفلا وكنت أخاف عليه وكنت اغني له لتغفو عيناه وكنت ابكي تحرصا لأجله فقط ,,ولم اذرف دموعي لأي سبب أخر إلا له .
بدأ يكبر وقد بنى لي قصر من طوابق عدة , في كل طابق كان يأتي ليأخذني إليه ويبقي شيئا من ذكرياتي بداخله .
فأتم ما بدأ به وأصبح قصرا لذكرياتي فقط
( يا ذكرياتي التي قد عشت ارسمها حرف بحرف و أغليها على الدرر )
لم اغلي ذكرياتي ولم ارسمها فحسب بل ونحتها في متحف الزمان وبني لي قصرا لأجلها فلم اعهد على ذلك فقد كنت طيلة الماضي أهب عمري لأجل سعادة غيري ومن دون ان أعارض بذلك قط .
(وهبتك العمر لا منا به فلكم فديت لحظة صفو منك بلعمر )
فكنت لأجله بالأخص أهب نفسي فهو لم يبني لي ذكرياتي من رمال البحر بل بناها في قصر ولقد بنى أحلامي معها وفي كل مكان أصبح لي فيها ذكرى وحلم .
ومن ثم تركته ليغفو ذاك الذي جعلني ارسم أحلام المستقبل ولكنني لم أدرك ان الغد قد يخبئ لنا حجارة نتعثر بها
ويا ليتني تعثرت فحسب ففي كل مرة أرى حجرا يصوب نفسه من دون دفع نحو قصر ذكرياتي وأحلامي ...
فلم استطع ان افعل شيئا سوى ان انظر إليه وابكي بشدة وانهال بالدموع فقط .
ويزداد الألم في كل وقت وحاصرني الحزن فلم أرى شيئا من دموعي العالقة بين جفوني سوى ان أحلامي قد تكسرت تحطمت وقد أصبحت شظايا وبقايا أحلام .
انتقلت الذكريات من ذاك المكان لتجوب في حنايا فكلما التفت وجدت ذكرى تحمل بقايا حلم وأخرى تحمل جنين الحلم الأخر فتركته لينهي غفوته فان صحى ألان فقد يترك لي أسى وحزن أخر طيلة حياتي .
تركت قلبي نائما غارقا في أحلامه فبدل ان يغفو حزني غفي قلبي وقررت ان ابني أحلامي من جديد بمفردي واترك لقلبي الراحة
فمن انكسار ذاك الحلم بنى القلب كبريائه
نظرت إليه وأحسست ان احد ما يقلب صفحات حياتي لم أبالي حينها ولكنني حينما بدأت في أحلامي أدركت أني من بين تلك الصفحات التي قد قلبت وبأنني فتاه ميتة.
وبأنه سوف يأتي يوما يمزق فيه شخصا ما قلبي ,ذكرياتي وشظايا أحلامي التي قد كسرت للأبد .
قال : (فاستيقظ الجرح من أعماق غفوته... وفاض نهر من الأحزان والذكر)
وقلت: بأنه لم ينم بعد لكي يستيقظ ولم يغفى حتى ولا يزال عالقا بي ولست ادري متى بدأ في مزاولة الأحزان معي .
لست ادري هل الأحزان تتبعني أم أني اتبعها وهل المجهول يسبقني إلى الغد وعل يا ترى سيكون لي غد فعلا .
أما هو فقد كان طفلا وكنت أخاف عليه وكنت اغني له لتغفو عيناه وكنت ابكي تحرصا لأجله فقط ,,ولم اذرف دموعي لأي سبب أخر إلا له .
بدأ يكبر وقد بنى لي قصر من طوابق عدة , في كل طابق كان يأتي ليأخذني إليه ويبقي شيئا من ذكرياتي بداخله .
فأتم ما بدأ به وأصبح قصرا لذكرياتي فقط
( يا ذكرياتي التي قد عشت ارسمها حرف بحرف و أغليها على الدرر )
لم اغلي ذكرياتي ولم ارسمها فحسب بل ونحتها في متحف الزمان وبني لي قصرا لأجلها فلم اعهد على ذلك فقد كنت طيلة الماضي أهب عمري لأجل سعادة غيري ومن دون ان أعارض بذلك قط .
(وهبتك العمر لا منا به فلكم فديت لحظة صفو منك بلعمر )
فكنت لأجله بالأخص أهب نفسي فهو لم يبني لي ذكرياتي من رمال البحر بل بناها في قصر ولقد بنى أحلامي معها وفي كل مكان أصبح لي فيها ذكرى وحلم .
ومن ثم تركته ليغفو ذاك الذي جعلني ارسم أحلام المستقبل ولكنني لم أدرك ان الغد قد يخبئ لنا حجارة نتعثر بها
ويا ليتني تعثرت فحسب ففي كل مرة أرى حجرا يصوب نفسه من دون دفع نحو قصر ذكرياتي وأحلامي ...
فلم استطع ان افعل شيئا سوى ان انظر إليه وابكي بشدة وانهال بالدموع فقط .
ويزداد الألم في كل وقت وحاصرني الحزن فلم أرى شيئا من دموعي العالقة بين جفوني سوى ان أحلامي قد تكسرت تحطمت وقد أصبحت شظايا وبقايا أحلام .
انتقلت الذكريات من ذاك المكان لتجوب في حنايا فكلما التفت وجدت ذكرى تحمل بقايا حلم وأخرى تحمل جنين الحلم الأخر فتركته لينهي غفوته فان صحى ألان فقد يترك لي أسى وحزن أخر طيلة حياتي .
تركت قلبي نائما غارقا في أحلامه فبدل ان يغفو حزني غفي قلبي وقررت ان ابني أحلامي من جديد بمفردي واترك لقلبي الراحة
فمن انكسار ذاك الحلم بنى القلب كبريائه
نظرت إليه وأحسست ان احد ما يقلب صفحات حياتي لم أبالي حينها ولكنني حينما بدأت في أحلامي أدركت أني من بين تلك الصفحات التي قد قلبت وبأنني فتاه ميتة.
وبأنه سوف يأتي يوما يمزق فيه شخصا ما قلبي ,ذكرياتي وشظايا أحلامي التي قد كسرت للأبد .
2 Kommentare:
الإنسان يحلم ليعيش فلاتدع الياس يغلبك
والاحلام تبعدنا عن الواقع احيانا
Kommentar veröffentlichen